Mafeesh Faida the Story

View previous topic View next topic Go down

Mafeesh Faida the Story

Post  Moustafa Amar on Fri Aug 08, 2008 6:50 am


مفيش فايدة».. قصة فيلم

لا شك أن رصيد نجاح «مصطفي قمر» كمغن زاد بعد فيلم مفيش فايدة

ويطرح أداؤه التمثيلي الراقي دائماً سؤالا بسيطا ينطبق علي أغلب المطربين الذين لا يمثلون حالياً، والسؤال هو: «لماذا لا يمثل المطربون ويكتفون بالغناء فقط؟»

يعمل أدهم (مصطفى قمر) في أحد البنوك، ومن ضمن زملائه مها (بسمة)، يعيش مع أم حنون (خيرية أحمد)، لا يشغلها في الحياة سوى سعادته وله صديق مقرب هو حكيم (إدوارد).

يسيطر على حياته الفراغ كونها خالية من أي اهتمام جاد، ويوزع وقته في اللهو وفي إقامة علاقات عابرة وسطحية ومتعددة، لا يفكر في الزواج، على عكس حكيم الذي يتوق إليه، متعته الكبيرة سجائر الحشيش... بالإضافة الى عدم إدراكه بما لدى مها من مشاعر محبة ترنو بها نحوه على حياء.

لسبب ما يظل غامضاً، يمر أدهم بنوع من التهيؤات تجعله يلتقي الناس ويرى بعضهم، وليس كلهم، بصورة أخرى... يرى صاحبه حكيم أحياناً طفلاً، وكذلك إحدى زميلاته (منة فضالي)، إذ يراها للحظات طفلة، ويرى أحد المتعاملين مع البنك فجأة امرأة متهتكة، والأهم، حين يرى رجل أعمال كبيرًا (محمد شومان)، قصد وشريكته المصرف ليطلبا قرضاً بقيمة مائة مليون دولار، في ثوب اللصوص،

على رغم أنه في البداية لم يكن يجد مانعاً في الموافقة على القروض، كعضو في لجنة توصي بذلك، مكونة منه ومن مديره (أحمد راتب) وزميلته مها، إلا أنه مع تكرار تلك الصور يقلق ويتردد في إعطاء توقيعه، وحين يدخل في حوار مع مديره يوضح ما يشعر به ويرجحه، وحين يعارضه المدير مؤكداً أن كل أوراق الرجل سليمة وأن دراسات الجدوى تبرز أهمية مشروعه وحتمية نجاحه، يراه أدهم بعيون وشفاه حمراء، وملامحه ونبراته على شيء من سمات مصاص الدماء...

يشعر أدهم أن مها هي الأقرب إليه بالفعل، ويكرر لها أنها الوحيدة التي يشعر بالثقة الكاملة نحوها، بل يفصح لها عن كل ما يمر به وعن هواجسه، وشكوكه في رجل الأعمال وفي مدير البنك على السواء، تصدقه وتحفزه على التصرف الإيجابي، بعدما يخطفه رجل الأعمال عندما يكتشف أنه يعيق حصوله على القرض ويرفض التوقيع، ويهدده بالإساءة إلى أمه وحبيبته مها، فيتأكد نهائياً من أن المدير ضالع في ارتكاب الاخطاء.

عندها تظهر هذه الحقيقة جلية أمامه، تصبح «التهيؤات» صادقة ملهمة، لا تزيِّف وإنما تكشف!

يرى الطيبون الأبرياء أطفالاً، بل إن الصديق والزميلة اللذين كان يراهما عادة يتعارفان في ما بعد بالفعل ويتحابان، ويرى الأشرار، مهما تقنعوا بأقنعة الخير والبر والإحسان، على حقيقتهم لصوصاً !

تتراوح شخصية أدهم بعد ذلك وإلى نهاية الفيلم، بين الإقدام الذي تشجعه عليه مها، وبين الخشية عليها وعلى أمه، بين تردد أو ترديد لقول «مفيش فايدة!» وبين تغليب قوة الضمير والإرادة، الأمر الذي يختاره الفيلم لبطله في النهاية على الرغم من كل المخاطر.


Moustafa Amar
Super Star
Super Star

Male Number of posts : 1163
Age : 50
Location : Egypt
Job/hobbies : Composing
Registration date : 2008-03-26

View user profile http://moustafaamar.one-forum.net

Back to top Go down

View previous topic View next topic Back to top

- Similar topics

 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum